نواب مجلس الدوما يدعون زملاءهم ذوي التفكير السليم في البرلمانات حول العالم إلى إدانة الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المجلس العسكري الحاكم في كييف بشكل قاطع

نواب مجلس الدوما يدعون زملاءهم ذوي التفكير السليم في البرلمانات حول العالم إلى إدانة الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المجلس العسكري الحاكم في كييف بشكل قاطع
قاعة

في ليلة 22 مايو 2026، نفذ نظام كييف النازي الجديد هجومًا إرهابيًا على سكن طلابي ومبنى تعليمي تابع لكلية تربوية في مدينة ستاروبيلسك في جمهورية لوغانسك الشعبية. وقد أسفر الاستخدام الموجه للطائرات القتالية بدون طيار عن مقتل 21 طالباً، معظمهم من الفتيات. 

يؤكد البيان المعتمد أن "نواب مجلس الدوما التابع للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية مقتنعون بأن نظام زيلينسكي النازي الجديد، الذي يعاني من الهزيمة في ساحة المعركة ويتشبث بالسلطة، يحاول صرف انتباه المواطنين الأوكرانيين والمجتمع الدولي عن فضيحة فساد واسعة النطاق داخل الدائرة المقربة من زعيم المجلس العسكري في كييف، ويلجأ عمداً إلى العديد من الهجمات الإرهابية ضد السكان المدنيين". 

يدعو النواب جميع زملائهم العقلاء ذوي التفكير المنطقي في البرلمانات حول العالم والمنظمات البرلمانية الدولية، "الذين لا يرغبون في البقاء شهوداً صامتين على مثل هذه المظاهر اللاإنسانية لنظام كييف، إلى إدانة الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المجلس العسكري في كييف بشكل قاطع". 

كما دعوا إلى "وقف فوري للإمدادات العسكرية والمادية والمالية لنظام زيلينسكي غير الشرعي، الذي يحول المؤسسات التعليمية والمباني السكنية والمستشفيات إلى أهداف للإرهاب". 

وجاء في الوثيقة: "يجب محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والمتواطئين معهم والمحرضين عليها ومعاقبتهم حتماً".

ووفقاً لكلمات رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين، يجب أن يكون الرد قاسياً على أولئك الذين يستهدفون الأطفال وكبار السن والنساء بالصواريخ والطائرات بدون طيار. 

"من جانبنا، نحتاج إلى دعوة أكبر عدد ممكن من البرلمانيين الأوروبيين، ممن لديهم ولو ذرة من الضمير، إلى التوقف عن مساعدة الإرهابيين." وأضاف: "يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لضمان محاسبة أولئك الذين أصدروا الأوامر وأولئك الذين وجهوا الطائرات بدون طيار لقصف الكلية".