التقى رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين مع وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، بدر أحمد محمد عبد العاطي.
وتمت مناقشة قضايا تطوير التعاون البرلماني الروسي المصري.
و أشار فياتشيسلاف فولودين، إلى أن مصر هي أحد الشركاء الرئيسيين لروسيا في الشرق الأوسط وأفريقيا. "لقد بذل كل من فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جهوداً كبيرة لبناء مثل هذه العلاقات." إنها توفر حافزاً للتعاون. وأكد قائلاً: "يجب أن نسعى جاهدين لمواكبة هذه الديناميكية على المستوى البرلماني وأن نبحث عن أشكال جديدة للتعاون من أجل المساهمة في تطوير العلاقات بين بلدينا من خلال البعد البرلماني"، مشيراً إلى أن مشاركة وزير الخارجية أمر ضروري في مواجهة هذه التحديات.
وخلال الاجتماع، لفت رئيس مجلس الدوما الانتباه إلى ضرورة توسيع نطاق التواصل مع الزملاء المصريين. وأضاف أن أحد أشكال التعاون البرلماني الناجح الذي أثبت فعاليته هو عمل اللجان البرلمانية المشتركة. اقترح فياتشيسلاف فولودين تكثيف العمل الذي بدأ سابقاً في هذا الاتجاه. وخلال اجتماع مع رئيس مجلس النواب المصري السابق، حنفي جبالي، تمت مناقشة إمكانية توقيع اتفاقية تعاون بين مجلس الدوما ومجلس النواب في جمهورية مصر العربية.
وأضاف رئيس مجلس الدوما: "نأمل أن ينتقل النقاش إلى مرحلة صنع القرار، وأن تكون هذه خطوة حقيقية نحو تحسين العلاقات بين برلماناتنا".
نقل بدر عبد العاطي تحيات زملائه المصريين الحارة إلى رئيس مجلس الدوما وأعضاء البرلمان. أيد وزير خارجية جمهورية مصر العربية الحاجة إلى تكثيف وتعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، مشيراً إلى أن مصر لطالما كان لديها موقف دافئ تجاه روسيا والمساعدة التي قدمتها لجمهورية مصر العربية على مر السنين، بما في ذلك خلال الحقبة السوفيتية.
"سيبقى هذا الأمر محفوراً في ذاكرة الشعب المصري." وهذا الأمر نابع من القلب. وأكد قائلاً: "نعتزم تطوير علاقاتنا بشكل مطرد في سياق مراعاة المصالح المشتركة، لا سيما بالنظر إلى أن لدينا الإرادة السياسية للقيام بذلك من الرئيسين فلاديمير بوتين وعبد الفتاح السيسي".
طلب فياتشيسلاف فولودين من وزير خارجية مصر العربية أن ينقل دعوة إلى رئيس مجلس النواب في الجمهورية، هشام بدوي، للقيام بزيارة رسمية إلى روسيا.
كما ناقش الطرفان الدعم التشريعي للتجارة والتعاون الاقتصادي وتطوير التعاون السياحي.